بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم الأول
قول أحكم الحاكمين:
* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * (البقرة: 183)
ذكر "الصيام" معرف بالألف واللام ثلاث مرات فى القرآن بإشارة المنهاج، منها إثنان فى آية واحدة بإشارة المثانى، والثالث فرض الصيام فى الآية الكريمة المذكورة، يكفى على المسلمين فى التشريع دليل واحد، لكنه تكرر ليدلل التكرار على المنهاج. وقد ذكر أمر الصلاة للجماعة 12 مرة بعدد أبواب المنهاج (راجع مقالات تساؤلات المنهاج)، أى أن الصيام والصلاة داخلان فى المساحة المشتركة بين الشرعة والمنهاح، كذلك الزكاة، دليل واحد يثبت الفرض لكنه تكرر.
كما ذكر الصيام معرف وغير معرف، مجرد وغير مجرد، 9 مرات فى سبع آيات، إشارة السبع المثانى، لكنه ذكر مثنى فى آيتين، إشارة المثانى مرتين، إحداهما تكرار مطابق، أكثر قطعية فى الدلالة من غير المطابق.
تكرار "كُتِبَ" مرتين يدلل على أن الآية الكريمة من المتشابهات، وهى متشابهة بالتشبيه فى "كَمَا"، فيخرج التطابق فى الكيف والكم بين صيامنا وصيام من قبلنا. حصل وبات تأويله واقعاً. تفاصيل الكيف والكم مع فقهاء الشريعة.
رمضان كريم، وصيام مقبول بإذنه تعالى.
- 11 views












