النسخ على المثانى.
من الله علينا من علمه وله الحمد بمقالتين منفصلتين في النسخ، فضلا عن موضوع إعجاز الطير في الفاتيكان، تثبت نفي النسخ في ذات القرآن، إنما المقصود هو نسخ بمفهوم زمني فيما بين الرسالات والنبوات، كان في الشرعة أو المنهاج أو معجزات الاعتقاد، إلا ما كان فيه نص نقلى لا نقف عليه إلا في السنة مثل حديثه صلى الله عليه وسلم بزيارة القبور وهو نص لا يفتقر إلى تأويل.











